اعلان مهم لرواية حياة الخطر

السلام عليكم لطيفاتي~

ادري اني طولت وقطعت بس انا مسافره وماجبت الدفتر معي..اذا رجعت الرياض ان شاء الله بنزل البارتات بس ابغى دعم بالتعليقات لأني ما اشوف ولا دعم وهذا اللي ساد نفسي ما اكتب…وترقبوا روايتي الجديده بعنوان {هل انت نفس الشخص؟}

-شكرا عزيزاتي

IMG_7122

رواية احضان من جحيم p4

الايبدو مؤلماً عندما تنسج تلك الاحلام الورديه بخيوط من حرير مع  ابتسامه رائعه وشعور مميز قبل النوم ولكن تتفاجا عند استيقاظك ان ذالك النسيج لم يكن الا كومة قش قد جمعته الرياح ولم تكن تلك الابتسامه سواء ابتسامة ضعف ناتجه عن خيبات الحياه وذالك الشعور لم يكن الا شعورا بالضعف الانكسار عندها تدرك انه يجب عليك ايقاف ذالك النسيج بسحب احدى خيوطه لتنحل تلك العقد الموجوده به وتستبدل تلك الخيوط باخر، دائمه لاتنحل لتبدا بعمل  نسيج اكثر اتقانا واطول عمر

استمر في القراءة

JA| الجزء الأول.

 

                     {الخيّر يبقى خيّرًا}
منذ ان نفيت إلى هذا العالم المليء بالجحود ، همست لي نفسي بأن الحياه هي ما اسعى إليه .. لن اسمح بنفيي مرةً اخرى ! 
من حسن حظي ومن سوء حظي ! وجدت تلك العائله المستعبده.
سأعرف بنفسي لتكونوا بجانبي لبقية حكايتي.
ادعى “كوان” وانا من عشيره تدعى “الجايكوس” وهي تتكفل بالأعمال الخيّره كما يوجد في ارضكم وتدعونه بـ”الإنسانيه” نسكن اسفل الجبال واحيانًا في كهوف نساعد بعضنا البعض ونعيش بسلام لكن ما إن تفكر بالبشر .. يتم نفيك كما نُفيت..
هل يستحقون مجازفتي ؟ أم انني مجرد احمقٍ ابله لديه معدلٌ مرتفع من الجايكوستين؟
في لحظة مساعدتي لتلك العجوز .. لم تستطع تحمل وزن المؤونه الخاصه بأحفادها ، بدأت بالسحب لكنه لم يجدي .. جسدها المنهك و المتهالك لم يساعدها. عندئذٍ لم استطع النظر فقط ! اخفيت هويتي وذهبت لمساعدتها كانت تثني عليّ طوال الطريق وعند وصولنا همست لي “انها اول مرةٍ اراك فيها بقريتنا لكن ارجوك عد الى ديارك فالبشر هنا لايرحمون” من تلك الكلمات والعينين الغارقه في الألم بدأت رحلة نفيي الى هذا العالم .. 
اصبحت آتي كل يومٍ لمراقبتها ومساعدتها وايضًا الدفاع عنها اذا استدعى الامر ! تحسنت حالتها اصبحت تستطيع الضحك مع احفادها لكنني بالمقابل بكيت .. 
علمت عشيرتي عن افعالي وماكان لديهم إلا ان يقوموا بنفيي خوفًا من علم البشر عن حياتنا .
بتّ ضائعًا وتائهًا لا اعلم مالذي سيحصل لي في عالم البشر ! 
اردت اللجوء إليها سلكت الطريق الشاقّ بحزنٍ شديد .. فأنا تعلمت المساعده وكان سبب وجودي هو المساعده فلماذا ابتعد الآن وافقد حيلتي ؟ 
عند وصولي مع تلك الافكار المزعجه فوجئت بحرس القلعه يقومون بسحب العائله ! كما قالت “لايرحمون” ..
داهمتني افكارٌ كثيره .. هل اذهب الى هناك حتى يقبضَ عليّ ؟ عندها إما ان تكون سجونهم دياري او انني افقد حياتي بدلًا من هذا الضياع . 
تقدمت بشجاعه لكن هناك يدٌ صغيره امسكت بي ! انها احد الحفيدات لتلك العجوز .. عيناها الممتلئه بالدموع وحالها الرثّ لم يسمح لي بتجاهلها ، سألتها بلطف عمّا تريده فأجابتني : جدتي اخبرتني ان اختبئ هنا وانتظرك. كان كلامًا صادمًا ! فكيف كانت تعرف انني سآتي الى هنا؟ اكملت : هي تقول انها تراك كثيرًا لكن تتجاهل النظر إليك تدخل الى المنزل مفجوعه وتصلي كي لايصيبك اذى ، كانت تعلم انك ستأتي لذا انا هنا .. توقف لاتذهب الى هناك ، كن بصحةٍ جيده حتى تستطيع مساعدة غيري عندما ينتهي وجودي ، انت عملةٌ نادره ليس من الجيد للعالم ان يخسرك. قاطع تلك الكلمات صوت صرخاتٍ عاليه .. انها العجوز أزهقت روحها…
ليس من العادل ان ترسل لي كلماتها وترحل 
بدأ الكبار والصغار بالصراخ لتلك الروح النقيه .. لم يكن نفيي من عشيرتي سيء الى ذلك الحد الذي فقدوا فيه مأواهم الوحيد.
تلك الصرخات والدموع الحاره ، تجاعيد الوجه وانتفاخه ، الاحضان التي لاتستطيع المواساه .. جميعها لم تكن كافيه لذلك القلب الطاهر ..
مازال دمها حارًا ولن يبرد حتى يرى انتصاره ! مرّت الايام ولم تجفّ دموعهم بتاتًا ، كان علي الاعتناء بهم حتى النهايه .. حتى ارد ذلك الجميل واحميهم كما حمتني .
اصبح منزلهم منزلًا آخر للحراس ! رثّ ولايوحي بأي حياه لكنهم يعتقدونه مكانًا للتسليه… 
بدأت بالتفكير مرارًا وتكرارًا ولم يكن هناك حلٌ سوا ترك المنزل والعيش في مكانٍ آخر لكن اين ذلك المكان؟ 
تلك العائلة كانت معروفةً بضعفها لذا لم يكن هناك اي شخص يستقبلهم في منزله ، ايّ شخص.. 
لم يكن هناك مكانٌ غير قريةٍ اخرى ! يشقّون طريقًا وعرًا ويحملون حزنهم بين ثناياهم ، لم يكن هيّنًا على قلبي تحمل ذلك المنظر لكن ما باليد حيله.. استغل غفوتهم لأحملهم واشقّ الطريق لساعات وما ان اشعر بحرمةٍ منهم اتوقف واتظاهر بالتعب، كان الطعام يتفذ لكنه في كل غفوةٍ يتجدد. 
لم يمحى ذلك الألم ولم تمحى تلك الذكرى مازالت معلقه بحبالٍ ليست من حديد بل من اربعةٍ حجرٍ سكنتها تلك الراحله.
توقفنا في منتصف الطريق لنرتاح قليلًا ونستجمع قوانا. خطرت لي فكره لم يكن هناك غيرها ، اخبرتهم انني سأستكشف المكان من حولنا وما ان ابتعدت قليلًا عدت لعشيرتي علّها تساعد ضحايا عالم البشر لكنني تلقيت رفضًا شديدًا حاولت مرارًا وتكرارًا لكن ليس هناك رحمه كعالم اولائك الاطفال… المحاوله الاخيره ! لماذا خلقنا؟ ولماذا نحن هنا؟ ماهو سبب وجودنا؟ لما هناك عشيره تسمى الجايكوس ولما هناك جايكوستين يمشي في عروقنا؟ بدأت اصرخ وبدأت دموعي تتساقط لكن ليس هناك اي شعرةٍ تهتز.. طعنت من الخلف بمادةٍ تسمى “اينون” تفقدني جميع قواي كفرد من عشيرة الجايكوس! تلك القوى وحدها من كانت تعيل اولئك الاطفال!
ادركت؛ الكائنات الخيّره ستحيا خيّره مهما كانت انسانًا او شيطانًا او كائنًا ينتمي الى عشيرة الجايكوس. 

يجب عليّ الآن ان افقد وعيي لـ40 دقيقه حتى تفنى قواي جميعها واحده تلوى الاخرى لأستيقظ بشريًا بحتًا وسط الظلام والحشرات في الجهه الاخرى من الجبل!  

مالذي سيحل بأيتام الظلم؟

بواسطة iyunax نشرت في .